شبكة ومنتديات روح العراق

شبكة ومنتديات روح العراق اكبر تجمع عراقي عربي على شبكة ومنتديات روح العراق
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسمينا
المشرفة العــام
المشرفة العــام
avatar

المشاركات : المشاركات : : 70
نقاط نقاط : 2862
التقييم : التقييم : : 0
البلد

الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 11:19 pm

مقدمة الطبعة الأولى
إنَّالْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ،وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِأَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْفَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللَّهُ وَحْدَهُلاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
وبعد،فإنه ينبغي للمسلم أن يكون همه وقصده في هذه الحياة تحقيق الغاية التيخُلق من أجلها، وهي عبادة الله تعالى، والفوز برضاه ونعيمه، والنجاة منغضبه وعذابه. قال تعالى:  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَاْلإِنسَ إَِّلالِيَعْبُدُونِ  ( الذاريات: 56 ). فيبدأ بفعل المأمورات، ويحذر بتركالمنهيات. ثم إنه بعد ذلك يبدأ في البحث على اغتنام مواسم الطاعات، التيترفع الدرجات، وتزيد في الحسنات. ذلك أن لله مواسم للطاعات، وأوقاتا فضلبعضها على بعض. فمن استطاع أن يغتنم هذه المواسم، فهو الذي يسعد في دنياه،ويجد ثواب ذلك في قبره بعد مماته، ثم يفوز بجنة الله عز وجل ورضوانه فيالآخرة.
فهيا نشمر عن الأكمام لاغتنام موسم للطاعة عظيم قد أقبل علينا،ألا وهو شهر الله المحرم، وذلك بالإكثار من الصيام وفعل الخيرات فيه،والحرص على اغتنام اليوم العظيم الذي فيه، وهو يوم عاشوراء. اللهم اجعلنامن عبادك المتقين، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، اللهم آمين.

وكتبه
محمد حسن يوسف
23 ذو الحجة 1424 هـ

فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء

أولا: فضل الإكثار من صيام التطوع في شهر المحرم:
(1) عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهعليه وسلم : أَفْضَلُ الصِّيَامِ، بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللَّهِالْمُحَرَّمُ. وَأَفْضَلُ الصََّلاةِ، بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، صََلاةُاللَّيْلِ. ( صحيح مسلم، 1163(202)) .
فمما يسن صيامه شهر المحرم، وهوالذي يلي شهر ذي الحجة، وهو الذي جعله الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمربن الخطاب أول شهور السنة، وصومه أفضل الصيام بعد رمضان. ( الشرح الممتععلى زاد المستقنع: (6/468-469) ). والظاهر أن المراد جميع شهر المحرم. (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (4/467)) . ولكن حيث ورد أنه صلى اللهعليه وسلم لم يصم شهرا كاملا إلا رمضان، للحديث التالي:

(2) عَنْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُعَنْهَا: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًاكُلَّهُ؟ قَالَتْ: مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إَِلا رَمَضَانَ،وََلا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ، حَتَّى مَضَىلِسَبِيلِهِ صلى الله عليه وسلم . ( صحيح مسلم، 1156(173)) .
فيُحملالحديث (1) على الترغيب في الإكثار من الصيام في شهر المحرم. وقوله صلىالله عليه وسلم : ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ) تصريح بأنهأفضل الشهور للصوم. وأضاف الشهر إلى الله تعظيما. ( تحفة الأحوذي:(3/164)) . فإن قلت: قد ثبت إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم فيشعبان, وهذا الحديث يدل على أن أفضل الصيام بعد صيام رمضان هو صيامالمحرم. فكيف أكثر النبي صلى الله عليه وسلم منه في شعبان دون المحرم؟ففيه جوابين: أحدهما: لعله إنما علم فضله في آخر حياته, والثاني: لعله كانيعرض فيه أعذار, من سفر أو مرض أو غيرهما. ( شرح صحيح مسلم: (4/312) ).وقد ورد في الحض على صيام التطوع مطلقا:

(3) عَنْأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلم : مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِاللَّهِ، إَِلا بَاعَدَ اللَّهُ، بِذَلِكَ الْيَوْمِ، وَجْهَهُ عَنِالنَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. ( صحيح مسلم، 1153(167) ).

(4) وعَنْأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صلى اللهعليه وسلم ، قَالَ: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، جَعَلَاللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا، كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِوَاْلأرْضِ. ( صحيح / صحيح سنن الترمذي للألباني، 1624 ).

(5) وعَنْهرضي الله عنه أيضا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِيبِعَمَلٍ. قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ َلا عَدْلَ لَهُ.قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِعَمَلٍ. قَالَ: عَلَيْكَبِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ َلا عِدْلَ لَهُ. ( صحيح / صحيح سنن النسائيللألباني، 2222 ).

ثانيا: فضل صيام يوم عاشوراء:
(6) عَنْابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: مَا رَأَيْتُالنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَىغَيْرِهِ إَِلا هَذَا الْيَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ،يَعْنِي: شَهْرَ رَمَضَانَ. ( صحيح البخاري، 2006 ). ومعنى " يتحرى " أييقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه. ( فتح الباري: (4/292) ).

(7) وعَنْأَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَالسَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ. ( صحيح مسلم، 1162(196) ).

(8) وعَنْابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلم بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ: يَوْمُ الْعَاشِرِ. ( صحيح /صحيح سنن الترمذي للألباني، 755 ).

(9) وعَنْابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلىالله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَعَاشُورَاءَ. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَايَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُمُوسَى. قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَبِصِيَامِهِ. ( صحيح البخاري، 2004 ) . وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن ابنعباس زيادة في سبب صيام اليهود له، وحاصلها أن السفينة استوت على الجوديفيه، فصامه نوح وموسى شكرا. ( فتح الباري: (4/291) ).
وفي هذا الحديثدليل على أن التوقيت كان في الأمم السابقة بالأهلة، وليس بالشهورالإفرنجية. ( الشرح الممتع: (6/471) ). وهذا الحديث أفاد تعيين الوقت الذيوقع فيه الأمر بصيام عاشوراء، وقد كان أول قدومه المدينة. ولا شك أن قدومهكان في ربيع الأول، فحينئذ كان الأمر بذلك في أول السنة الثانية. ( نداءالريان في فقه الصوم وفضل رمضان: (1/499) ).

(10) وعَنْأَبِي مُوسَى رضي الله عنه ، قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُالْيَهُودُ عِيدًا. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : فَصُومُوهُأَنْتُمْ. ( صحيح البخاري، 2005 ) .
وظاهرهذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرونفيه، لأن يوم العيد لا يصام. ( فتح الباري: (4/292) ). وهذا يدل على النهيعن اتخاذه عيدا. ( لطائف المعارف: (124) ).

ثالثا: صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم لعاشوراء:
كان للنبي صلى الله عليه وسلم في صيامه لعاشوراء أربع حالات:
الحالة الأولى: أنه كان يصومه بمكة ولا يأمر الناس بالصوم.
الحالةالثانية: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، ورأى صيام أهلالكتاب له وتعظيمهم له، وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، صامه وأمرالناس بصيامه. وأكد الأمر بصيامه والحث عليه، حتى كانوا يصّومونه أطفالهم.والرأي الراجح أنه كان فرضا وواجبا في هذه الحالة.
الحالة الثالثة: لما فُرض صيام شهر رمضان، ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة بصيام عاشوراء وتأكيده فيه.
الحالةالرابعة: عزم النبي صلى الله عليه وسلم في آخر عمره على أن لا يصومهمفردا، بل يضم إليه يوما آخر مخالفة لأهل الكتاب في صيامه. قال ابن حجر:فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام، أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت فيالصحيح. فهذا من ذلك، فوافقهم أولا، وقال: نحن أحق بموسى منكم، ثم أحبمخالفتهم، فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ... خلافا لهم. ( فتح الباري:(4/288) ).
( انتهى ملخصا من لطائف المعارف (113-120)؛ ونداء الريان: (1/498-500). ومن شاء الوقوف على أدلة كل حالة فليرجع إليهما ).

رابعا: استحباب صيام اليوم التاسع مع عاشوراء:
(11) عَنْعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: حِينَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَبِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، صُمْنَاالْيَوْمَ التَّاسِعَ. قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّىتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . ( صحيح مسلم، 1134(133) ).
قالالشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا;لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر, ونوى صيام التاسع ... قال بعضالعلماء: ولعل السبب في صوم التاسع مع العاشر ألا يتشبه باليهود في إفرادالعاشر. وفي الحديث إشارة إلى هذا. ( شرح صحيح مسلم: (4/267-268) ).
وآكدصيام شهر المحرم، اليوم العاشر منه يليه التاسع ... فإن قال قائل: ماالسبب في كون يوم العاشر آكد أيام شهر المحرم؟ أُجيب: إن السبب في ذلك أنهاليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه ... وقال بعضالعلماء: إنه لا يكره إفراد اليوم العاشر بالصيام، ولكنه لا يحصل علىالأجر التام إذا أفرده. ( الشرح الممتع: (6/469-471) ).
وقالبعض أهل العلم: قوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم " لئن عشت إلى قابللأصومن التاسع " يحتمل أمرين، أحدهما أنه أراد نقل العاشر إلى التاسع،والثاني أراد أن يضيفه إليه في الصوم، فلما توفي صلى الله عليه وسلم قبلبيان ذلك كان الاحتياط صوم اليومين. ( فتح الباري: (4/289) ).
وقدذهب بعض أهل العلم إلى أن المخالفة تقع بصيام يوم قبله ويوم بعده،واستدلوا بما رُوي عن رسول الله : " صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيهاليهود، صوموا قبله يوما، وبعده يوما ". وهذا الحديث ضعّفه الألباني )ضعيف الجامع الصغير وزيادته، 3506 (. والله تعالى أعلى وأعلم.

خامسا: بدع عاشوراء:
كانمقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في يوم عاشوراء من شهرالمحرم على المشهور. ( البداية والنهاية: (8/137) ). فانقسم الناس إلىطائفتين:
 طائفةتتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطمالخدود، وشق الجيوب، والتعزي بعزاء الجاهلية ... وإنشاد قصائد للحزن،ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير، والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزنوالتعصب، وإثارة الشحناء والحرب، وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام، والتوسلبذلك إلى سب السابقين الأولين ... وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لايحصيه الرجل الفصيح في الكلام. ( مجموع الفتاوى لابن تيمية: (25/165-166)).
 وطائفةأخرى من الجهال تمذهبت بمذهب أهل السنة، قصدوا غيظ الطائفة الأولى،وقابلوا الفاسد بالفاسد، والكذب بالكذب، والبدعة بالبدعة، فوضعوا الأحاديثفي فضائل عاشوراء، والأحاديث في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء. (الموضوعات من الأحاديث المرفوعات: (2/567)؛ مجموع الفتاوى: (25/166) ).
والطائفتانمبتدعتان خارجتان عن السنة. ونحن براء من الفريقين. فأهل السنة يفعلون فيهذا اليوم ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم، ويجتنبون ما أمربه الشيطان من البدع. ( الموضوعات: (2/567)؛ المنار المنيف في الصحيحوالضعيف: (89) ).

o لميرد فيما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل، والاغتسال، والحنّاء،والمصافحة، وطبخ الحبوب، وإظهار السرور، وغير ذلك – لم يرد في شيء من ذلكحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه، ولا استحب ذلكأحد من أئمة المسلمين، ولا الأئمة الأربعة ولا غيرهم، ولا روى أهل الكتبالمعتمدة في ذلك شيئا، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولاالتابعين، لا صحيحا ولا ضعيفا، لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولاالمسانيد، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة. ( مجموعالفتاوى: (25/160-161) ).
o وحديثالتوسعة على الأهل: " من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء، أوسع الله عليهسائر سنته "، قال فيه الألباني: طرقه كلها واهية، وبعضها أشد ضعفا من بعض.( ضعيف الترغيب والترهيب: (1/313) ).
o وأماما يفعلونه اليوم من أن عاشوراء يختص بذبح الدجاج وغيرها، ومن لم يفعل ذلكعندهم فكأنه ما قام بحق ذلك اليوم، وكذلك طبخهم فيه الحبوب، وغير ذلك، ولميكن السلف رضوان الله عليهم يتعرضون في هذه المواسم ولا يعرفون تعظيمهاإلا بكثرة العبادة والصدقة والخير واغتنام فضيلتها، لا بالمأكول، بل كانوايبادرون إلى زيادة الصدقة وفعل المعروف. ( المدخل: (1/280) ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
diyaa
المشرف العــام
المشرف العــام
avatar

المشاركات : المشاركات : : 89
نقاط نقاط : 2986
التقييم : التقييم : : 0
البلد

الجنس : ذكر

 
:

مُساهمةموضوع: رد: فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 6:59 pm

بارك الله فيكي على الموضوع يعطيكي العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اصحاب نت
المشرف العــام
المشرف العــام
avatar

المشاركات : المشاركات : : 126
نقاط نقاط : 3152
التقييم : التقييم : : 0
البلد

الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء   الإثنين ديسمبر 13, 2010 6:21 pm

شكرا على الموضوع بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
smr

avatar

المشاركات : المشاركات : : 0
نقاط نقاط : 2752
التقييم : التقييم : : 0
البلد

الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء   الأربعاء يناير 26, 2011 12:32 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات روح العراق :: الــمــنــتــديــات الــديــنــيــة ::   :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: